ليستْ هي مَرْثِيَة... لي
Dec 9, 2020 12:22 PM Dec 9, 2020 12:22 PM
الأَسِرّةُ غربةْ والمنافيَ جوعْ وزّعتني الأَسِرّةُ ? لا فرقَ ? أو شتَّتَتْنِي القصائدُ بين المحطّاتِ، والكتبِ المستعارةِ بين ثيابِ النساءِ القصيرةِ، والضحكةِ المستعارةْ الأَسِرّةُ شِبْهُ وطنْ الأَسِرّةُ نصفُ وطنْ الأَسِرّةُ نصفُ عواءْ الأَسِرّةُ..، عُمري الموزّعُ بين الفنادقِ، والقريةِ ? الحُلْمِ ? بين الخنادقِ، والوطنِ ? الحُلْمِ (لا حُلْمَ..! في زمنِ اللوعةِ المستعارة) والقصائدُ نزفْ ??? ???? (على الطاولةْ ورقٌ، ودمي.. تجلسُ امرأةٌ،.. تتسلّى بصبغِ أظافرها.. أتسلّى بصبغِ القصيدةِ.. ? أو بالنـزيفْ) ??? ???? البكاءُ أسِرّةْ الجنونُ أَسِرّةْ النساءُ أَسِرّةْ والرجالُ.. مطرْ (قميصكِ، هذا اللئيمُ الذي لا يبوحُ قميصكِ، هذا اشتعالُ المرايا فكيفَ سأترُكُهُ في السريرِ وحيداً وأمضي وحيداً?) * هامش (?1) مَنْ ذا يُعِيدُ إليَّ سريرَ الطفولةِ والأنجمَ الحالِماتِ?، وهدهدةَ الأُمِّ?، مَنْ ذا?!؟ ? غرّبتني الأسِرّةُ.. أو غرّبتنا الليالي معاً? أَفي كلِّ يومٍ، سريرٌ جديدٌ ومنفى? وجوعْ أفي كلِّ يومٍ،.. سأوقدُ نفسَ الشموعْ وأُطْفِئُها بالدموعْ شمعةً.. شمعةً .... وأنامْ * هامش (2) إذا ما تَعِبْتَ من الوهمِ.. أو أَتْعبَتكَ دروبُ الزمانْ إذا شَتَّتَكَ النساءُ.. إذا رفضتكَ الجرائدُ والأصدقاءُ.. إذا ما تذكّرتَ أنّكَ... لا تملكُ ? الآن ? بيتاً، ولا شرشفاً فنمْ .. في عراءِ الرصيفْ اِلتحفْ حُلْمَكَ الشاعريَّ ولا تستدنْ حُلُماً أو سريراً ذَليلاً.. من الآخرينْ * * * 6/5/1986 بغداد


الكاتب: عدنان الصائغ
0المفضلة
20494 المشاهدات
0 تعليقات