• يا ابنيْ رفاعة َ، ما بالي وبالكما،

    يا ابنيْ رفاعة َ، ما بالي وبالكما، هَلْ تُقْصِرَانِ، ولم تمسَسكُما نَاري مَا كانَ مُنْتَهِياً حَتى يُقاذِفَني كَلْبٌ وَجَأتُ عَلى فِيهِ بِأحْجَارِ يَكسو الثّلاثة نِصْفِ الثّوْبِ بينَهُمُ، بمِئْزَرٍ، وَرِدَاءٍ غَيْرِ أطْهَارِ قدْ خابَ قومٌ نيارٌ منْ سراتهمُ رِجْلاً مُجَوَّعَة ٍ شُبّتْ بمِسْعَارِ لوْلا ابنُ هَيْشَة َ، إنّ المرء ذو رَحِمٍ، إذاً لأنْشَبْتُ بالبَزْوَاء أظْفاري

    الكاتب: حسان بن ثابت

    0المفضلة

    21404 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من حسان بن ثابت

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • يا ابنيْ رفاعة َ، ما بالي وبالكما،