• بَني أسَدٍ، ما بالُ آلِ خُوَيْلِدٍ

    بَني أسَدٍ، ما بالُ آلِ خُوَيْلِدٍ يحنونَ شوقاً كلَّ يومٍ إلى القبطِ إذا ذُكِرَتْ قَهْقَاءُ حَنُّوا لذِكرِها، وللرَّمَثِ المقرُونِ، والسَّمَكِ الرُّقْطِ وأعينهمْ مثلُ الزجاجِ، وصيغة ٌ تُخالِفُ كَعْباً في لِحى ً لهُمُ ثُطِّ تَرَى ذاكَ في الشُّبّانِ والمُرْدِ منهمُ، مُبيناً، وفي الأطفالِ منهمْ وفي الشُّمْطِ لَعَمْرُ أبي العَوّامِ، إنّ خَوَيْلِداً غَدَاة تَبَنّاهُ لَيوثِقُ في الشَّرْطِ وإنكَ إنْ تجررْ عليّ جريرة ً، رَدَدْتُكَ عَبداً في المَهانَة ِ والعَفْطِ

    الكاتب: حسان بن ثابت

    0المفضلة

    21726 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من حسان بن ثابت

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • بَني أسَدٍ، ما بالُ آلِ خُوَيْلِدٍ