• دم الولد العاشق

    لِدَمي? هذا الوجدُ، الضوءُ الراعشُ في كلِّ مصابيحِ الطُرُقاتِ الليليةِ كنتُ أطاردُ ظلّي وأسابقُ صَحْبي حتى آخر مصباحٍ في المشتلِ ثم أعودُ ? مساءً ? تعباً، أتمدّدُ فوق السطحِ? وأَحْلُمُ أُحصِي النجماتِ? ? وأغفو! لدمي? آهٍ أنْ يسقي أعشابَ الكلماتِ ويُزْهِرَ ? كلَّ صباحٍ ? وردةَ قدّاحٍ فوق قميصِ التلميذاتِ? وفي راحاتِ العمّالِ الخشنةِ? ? يمضون إلى الشغلِ وفي الثكناتْ لدمي? حُلُمٌ فضيٌّ? ونوافذُ بيضاء? ? وكُرّاسةُ رسمٍ? ? وصبيٌّ كان يشاكسُ حتى الريحْ امتلأتْ كُرّاساتُ الرسم? كَبُرَتْ نافذةُ الحُلْمِ? ولمْ يَكْبَرْ هذا الولدُ اللاهي في الطُرُقاتْ! * * * 1984 بغداد

    الكاتب: عدنان الصائغ

    0المفضلة

    19701 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عدنان الصائغ

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • دم الولد العاشق