دم الولد العاشق
Dec 9, 2020 12:22 PM Dec 9, 2020 12:22 PM
لِدَمي? هذا الوجدُ، الضوءُ الراعشُ في كلِّ مصابيحِ الطُرُقاتِ الليليةِ كنتُ أطاردُ ظلّي وأسابقُ صَحْبي حتى آخر مصباحٍ في المشتلِ ثم أعودُ ? مساءً ? تعباً، أتمدّدُ فوق السطحِ? وأَحْلُمُ أُحصِي النجماتِ? ? وأغفو! لدمي? آهٍ أنْ يسقي أعشابَ الكلماتِ ويُزْهِرَ ? كلَّ صباحٍ ? وردةَ قدّاحٍ فوق قميصِ التلميذاتِ? وفي راحاتِ العمّالِ الخشنةِ? ? يمضون إلى الشغلِ وفي الثكناتْ لدمي? حُلُمٌ فضيٌّ? ونوافذُ بيضاء? ? وكُرّاسةُ رسمٍ? ? وصبيٌّ كان يشاكسُ حتى الريحْ امتلأتْ كُرّاساتُ الرسم? كَبُرَتْ نافذةُ الحُلْمِ? ولمْ يَكْبَرْ هذا الولدُ اللاهي في الطُرُقاتْ! * * * 1984 بغداد


الكاتب: عدنان الصائغ
0المفضلة
19701 المشاهدات
0 تعليقات