هواجس لا تعني أحداً
Dec 9, 2020 12:22 PM Dec 9, 2020 12:22 PM
يكفيني - في هذا العالمِ - يكفيني بيتٌ من طين:ِ بنوافذَ من بحرٍ وشجيراتٍ وارفةٍ لا يقفُ الدائنُ في عتبةِ بابي ? آخرةَ الشهرِ ? ولا? تكفيني كِسْرَةُ خبزٍ بمساحةِ قلبي وكتابْ?! فلماذا يحتجُّ الناسُ على حُلْمي؟ ويكيدُ ليَ الأصحابْ أنا لا أطمحُ في كرشٍ منفوخٍ وعماراتٍ لا أطمعُ أنْ أتسلَّقَ أعناقَ الخُلَّانِ ? إلى طاولةٍ فخمة ورباطٍ للعنقْ فلماذا تتسلَّقُ عنقي المهزول؟ يا خِلّي?! وتفكّرُ، من أيّةِ منطقةٍ، يَصلحُ للشنقْ * لكَ كلّ الأشياءِ ولي هذا الحُلْمْ لكَ ? يا خِلّي ? صخب العالم، هذا المجنون على إيقاعِ الديسكو، ? والأضواءِ ولي صمتُ الليل فلماذا حاولتَ بأنْ تسرقَ من بيتي ضوءَ الشمعة؟ لكَ كلّ الصالاتِ، الحفلاتِ، النسوةِ، والندلِ الليليين? ولي مصطبةٌ باردةٌ في آخرةِ المشتل لكَ أموال الدُنيا? - آهِ - ولي فقْرُ الشِعر فلماذا حاولتَ بأنْ?..... ............ ....!؟ * * * 4/6/1985 السليمانية ? جوارتا


الكاتب: عدنان الصائغ
0المفضلة
27398 المشاهدات
0 تعليقات