• موت طلقة...

    أَعْرِفُ أنَّ الطلقةَ قاسيةٌ حدَّ اللعنةِ ـ حين تمرُّ أمامَ الموضعِ.. ـ لا ترحمُ? لكنِّي?! سأُغَنِّي ? رغماً عنها ? موّالاً لـ "حسين نعمة" وأمدُّ برأسي كي أُبْصِرَ أيَّ زهورٍ نبتتْ هذا الصبحَ? على سفحِ "خليفان" وأنثرُ بعضَ فتاتِ الخبزِ? لسِرْبِ عصافيرٍ حطَّ على "خزّان الماء" وأصلِّي لله? * أَعْرِفُ أنَّ الطلقةَ? رعناءٌ حدَّ الموتِ وميّتةُ القلب لا ترحمُ ? في الحربِ ? أباها لكنِّي?! أسخرُ منها وأمدُّ لساني ? حين تمرُّ ? بهزءٍ أَتَحَدَّاها? أنْ تغتالَ من القلبِ? قصيدةَ حبٍّ? ولدتْ ? هذا الصبحَ ? ببابِ الموضع أَتَحَدَّاها? أنْ تمنعَ طيفَ امرأةٍ? ينسلُّ إلى جفني المتعبِ كلَّ مساءٍ أَتَحَدَّاها? أنْ تُسكتَ في غابةِ روحي تغريدَ عصافيرِ الفجر * * * 1984 بغداد

    الكاتب: عدنان الصائغ

    0المفضلة

    20430 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عدنان الصائغ

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • موت طلقة...