• سألتُه ما لهذا الخالِ مُنفَرِداً

    سألتُه ما لهذا الخالِ مُنفَرِداً واختارَ غُرَّتَكَ الغَرَّا له سَكَنَا أجابنِي:خافَ مِنْ سَهْمِ الجفُونِ ومِنْ نارِ الخدود,لهذَا هاجَرَ الوَطَنَا

    الكاتب: حافظ إبراهيم

    0المفضلة

    38849 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من حافظ إبراهيم

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • سألتُه ما لهذا الخالِ مُنفَرِداً