• أَعِيدُوا مَجْدَنا دُنْيا ودِينَا

    أَعِيدُوا مَجْدَنا دُنْيا ودِينَا وذُودُوا عن تُراثِ المُسْلمِنَا فمنْ يَعْنُو لغيرِ اللهِ فينا ونحنُ بَنُو الغُزاة ِ الفاتحِينَا مَلَكْنا الأمرَ فوق الأرضِ دَهْراً وخَلَّدْنَا علَى الأيَّامِ ذِكْرَى أنَّى عُمَرٌ فأنسَى عدلَ كِسْرَى كذلك كانَ عَهدُ الرَّاشِدِينا جَبَيْنا السُّحْبَ في عَهْدِ الرَّشيدِ وباتَ الناسُ في عيشٍ رغيدِ وطَوَّقت العَوارفُ كلَّ جِيدِ وكان شِعارُنا رِفْقاً ولِينا سَلُوا بغدادَ والإسلام دِين أكانَ لها على الدُّنيا قَرينُ رِجالٌ للحوادِثِ لاَ تَلينُ وعِلْمٌ أيَّدَ الفَتْحَ المُبِينا فلسنَا مِنهمُ والشَّرقُ عانَى إذا لمْ نَكْفِه عَنَتَ الزَّمانِ ونَرّفَعُه إلى أعْلَى مَكانِ كما رَفَعُوه أو نَلقَى المَنُونا

    الكاتب: حافظ إبراهيم

    1المفضلة

    53692 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من حافظ إبراهيم

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أَعِيدُوا مَجْدَنا دُنْيا ودِينَا