• أَخشَى مُرَبِّيَتي إذا

    أَخشَى مُرَبِّيَتي إذا طَلَعَ النَّهارُ وأفزَعُ وأظلُ بين صواحبِي لعِقابِها أَتَوَقَّعُ لا الدَّمعُ يَشفَعُ لي ولا طُولُ التَّضَرُّعِ يَنْفَعُ وأَخافُ والِدَتي إذا جَنَّ الظَّلامُ وأجزعُ وأبيتُ أرتقِبُ الجزَا ءَ وأعْيُنِي لاَ تَهْجَعُ ما ضَرَّني لو كنتُ أسْـ تمعُ الكَلامَ وأخضعُ ما ضَرَّنِي لو صُنْتُ أثْـ وابِي فلاَ تتقطَّعُ وحَفِظْتُ أوراقي بمَحْـ فَظَتِي فلاَ تَتَوَزَّعُ فأعيشُ آمِنَة ً وأَمـْ رَعُ في الهناءِ وأرتعُ

    الكاتب: حافظ إبراهيم

    0المفضلة

    31837 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من حافظ إبراهيم

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أَخشَى مُرَبِّيَتي إذا