• سَلِيلَ الطِّينِ كم نِلْنا شَقاءً

    سَلِيلَ الطِّينِ كم نِلْنا شَقاءً وكمْ خَطَّتْ أنامِلُنَا ضَريحَا وكمْ أَزْرَتْ بِنَا الأيامُ حتَّى فَدَتْ بالكبشِ إسحاقَ الذَّبيِحَا وباعَتْ يُوسُفاً بَيْعَ المَوالي وأَلْقَتْ في يَدِ القَومِ المَسيحَا ويانُوحاً جَنَيْتَ علَى البرايَا ولمْ تمنحهُمُ الوُدَّ الصَّحيحَا عَلاَمَ حملتهُمْ في الفُلْكِ هَلاَّ تَرَكْتَهُمُ فكُنْتَ لَهُمْ مُرِيحَا أصابَ رِفاقِيَ القِدحَ المُعَلَّى وصادَفَ سَهْمِيَ القِدْحَ المَنِيحا فلوْ ساقَ القضاءُ إليَّ نَفْعاً لقامَ أَخُوهُ مُعترضاً شَحيحا

    الكاتب: حافظ إبراهيم

    0المفضلة

    36814 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من حافظ إبراهيم

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • سَلِيلَ الطِّينِ كم نِلْنا شَقاءً