• تخذتكم درعاً وترسا لتدفعوا

    تخذتكم درعاً وترسا لتدفعوا نبال العدى عنى فكنتم نصالها وقد كنتُ أرجو منكُم خيرَ ناصرٍ على حينِ خذلان اليمين شِمالها فأن أنتم لم تحفظوا لمودتي ذماما فكونوا لا عليها ولا لها قفوا موقفَ المعذورِ عنّي بمعزلٍ وخلّوا نبالي والعِدا ونبالها هي النفس إما أن تعيش بغبطة وإلا فغنمٌ أن تزولَ زوالها

    الكاتب: ابن الرومي

    0المفضلة

    30246 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من ابن الرومي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • تخذتكم درعاً وترسا لتدفعوا