• مِنَ الشّرِّ والتّبريحِ أوْلادُ مَعشَرٍ

    مِنَ الشّرِّ والتّبريحِ أوْلادُ مَعشَرٍ كثيرٍ ولا يُعْطونَ في حادِثٍ بَكْرا همُ حرملٌ أعيَا على كلّ آكلٍ مُبِيرٌ، ولو أمْسى سَوَامُهُمُ دَثْرَا جمادٌ بها السباس ترهصُ معزُهَا بناتِ الّلبونِ والسَّلاقمة َ الحُمرا فما ذنبُنا في أنْ أداءَتْ خُصَاكُمُ، وأن كنتُمُ في قومكمُ معشراً أدرَا اذا جلسُوا خيّلتَ تحتَ ثيابِهِمْ خرانقَ توفي بالضَّغيبِ لها نَذرا أبا كَرِبٍ! أبْلِغْ لَدَيْكَ رِسالَتي أبا جابِرٍ عَني، ولا تَدَعَنْ عَمْرا هُمُ سَوّدوا رَهْواً تَزَوّدَ في اسْتِهِ، منَ الماءِ خالَ الطَّيرَ واردة ً عشرا

    الكاتب: طرفة بن العبد

    0المفضلة

    30975 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من طرفة بن العبد

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • مِنَ الشّرِّ والتّبريحِ أوْلادُ مَعشَرٍ