• يا عجباً من عبدِ عمرٍو وبغيهِ

    يا عجباً من عبدِ عمرٍو وبغيهِ لقد رامَ ظلمي عَبدُ عمرٍو فأنعما ولا خيرَ فيه غيرَ أنّ لهُ غنى ً وأنّ لهُ كَشحاً، إذا قامَ، أهضما يظلُّ نساءُ الحيّ يعكُفنَ حولَه يَقُلنَ: عَسيبٌ منْ سَرَارَة ِ مَلْهما لَهُ شَرْبَتانِ بالنّهارِ، وأرْبَعٌ منَ الليلِ حتى آضَ سخداً مورَّماً ويَشرَبُ حتى يَغمُرَ المَحضُ قلبَهُ، وإن أُعْطَهُ أترُكْ لِقَلبيَ مَجثَما كأنّ السّلاحَ فوْقَ شُعبَة ِ بانَة ٍ، ترى نفخاً وردَ الأسرة ِ أسحما

    الكاتب: طرفة بن العبد

    0المفضلة

    33735 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من طرفة بن العبد

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • يا عجباً من عبدِ عمرٍو وبغيهِ