• أصبحتُ جذلانَ طيّبَ العَرَبَهْ

    أصبحتُ جذلانَ طيّبَ العَرَبَهْ والكأس تهدي إلى الفتى طرَبَهْ وذي دلالٍ كأنّ وَجْنَتَهُ من خجلٍ بالشّقيق منتقبه في حجره أجوفٌ له عنقٌ نِيطَتْ بظهرٍ تخالُهُ حَدَبَهْ يمُدُّ كفاً إليهِ ضاربة ً أعناق أحزاننا إذا ضربه تحسب لفظاً بأختها نغماً ويودعُ المِسْمَعِينَ ما حسَبَهْ قلتُ ألا فانظروا إلى عجبٍ جاءَ بِسِحْرٍ فَأنْطَقَ الخَشَبهْ وقهوة ٍ في الزجاج تحسبها شعلة َ برقٍ في الغيم ملتهبه كأنّمَا الدهرُ من تَقَادمِها أَوْدَعَ في طول عمرها حقِبَهْ ماءُ عقِيقٍ إذا ارتدى زبدا حسبتَ دُرا مجَوِّفاً حَبَبَهْ يُسْكِرُ مَن شَمَّهُ بَسَوْرَتِهِ فكيف بالمنتشي إذا شربه وذي حنينٍ تحنّ أنفُسُنا إليه مُنقادة ٍ ومنجذبهْ يفشيه ذو حكمة ٍ، أنامله منغماتٌ بزمره ثقبه يرسلُ عن منخريه من فمهِ ريحاً لها نغمة ٌ من القصبَهْ كأنّ ألحانَهُ الفصيحة َ منْ صرِيرِ بابِ الجنَانِ مُكْتَسَبَهْ

    الكاتب: عبد الجبار بن حمديس

    0المفضلة

    7415 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبد الجبار بن حمديس

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أصبحتُ جذلانَ طيّبَ العَرَبَهْ