• وناهدة ٍ تَرَّبَتْ كفُّها

    وناهدة ٍ تَرَّبَتْ كفُّها ترائبها بسحيق العبيرِ تصون على القطف رُمانة ً من النهد في غُصْنِ بانٍ نضِير لها وجنة ٌ صُقِلَتْ بالنعيمِ وناظرة ٌ كحلتْ بالفتورِ وتبسمُ عن أقحوان تريكَ على نَوْرِهِ الشمسُ إشراقَ نور كأنَّ غدائرها المرسَلاتِ أساودُ سابحة ٌ في غديرِ فبتُّ ألاطفُ أخلاقها كما رُمْتَ تَأنيسَ ظبيٍ نفور وما قهوة ٌ صُفّقَتْ للصَّبوح بمسكٍ ذكيٍّ وشَهْدٍ مَشور بأطيبَ من فمها ريقة ً إذا بردَ الدُّرُّ فوق النحورِ

    الكاتب: عبد الجبار بن حمديس

    0المفضلة

    7337 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبد الجبار بن حمديس

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • وناهدة ٍ تَرَّبَتْ كفُّها