تأمُّلاتٌ.. تحتَ نُصْبِ الحُرِّيَة
Dec 9, 2020 12:22 PM Dec 9, 2020 12:22 PM
(1) "قاسم مشعان" في بابِ الخيمةِ كنتُ.... أُغَنِّي موّالاً ريفيّاً يحمِلُ رائحةَ الصَفْصَافِ.. وشطِّ الكوفة يدنو منِّي "قاسم مشعان" يَقسمُ تُفّاحَتَهُ نصفين ويَدخُلُ للخيمة.. مُلتاعاً يَحْلُمُ.. بالمحبوبةِ.. والأمطارْ * (2) "كوخ" أنسجُ.. مِنْ أهدابي كوخاً.. للشِعرِ وأجلسُ.. فوق الدَكَّةِ منتظراً أنْ تأتي.. سيِّدتي ? ذاتَ مساءٍ ? وتُشارِكني.. القهوةَ .. والكلماتْ * (3) "نخلة" تَبْقى النخلةُ.. عطشى وتموتُ.. ولا تحني قامتَها.. للريحْ * (4) "امرأة" كان طويلاً نهرُ ضَفائِرِها وأنا?? أسبحُ ضِدَّ التَيَّارِ.. إلى الشفتينْ * (5) "حالة" في موجِ الناسِ المتلاطمِ أنسى نَفْسي.. أحياناً وأدندنُ أبياتِ قصيدةْ..! لمْ تُكْمَلْ بعدْ..!! * (6) "إلى الفنَّان جسّام محمد" كانَ صديقي.. كانْ ممتلئاً.. بالألوانْ حين أَحَبَّ امرأةً صارتْ نهراً وصديقي.. أصبحَ بستانْ * (7) "تحتَ نُصْبِ الحُرِّيَة" من تحتَ النُصْبْ.. {مرَّ الشاعرُ مرَّ الثائرُ} مرَّ العاملُ مرَّ الجُندِيُّ مرَّ الطفلُ ومرَّ.. "جوادُ سليم" مبتسماً، مزهوّاً حيّانا.. ومضى!! {يسألُ عن آخرةِ الدربْ} * (8) "جواد سليم" في ساحاتٍ أخرى.. مِنْ بغداد وأربيل.. وميسانْ شاهدناه.. ببدلتهِ {المطليَّةِ بالأحلامِ وبالألوانْ} مشغولاً.. في نَحْتِ تماثيل أخرى.. للأمِ وللجُندِيِّ وللحُرِّيَةِ والزمنِ العربيِّ {القادمِ مِنْ وجعِ الإنسانْ} * * *


الكاتب: عدنان الصائغ
0المفضلة
20804 المشاهدات
0 تعليقات