• وزرقاء في لون السماء تنبّهت

    وزرقاء في لون السماء تنبّهت لتحبيكها ريحٌ تهبّ مع الفجرِ يشقّ حشاها جدولٌ متكفلٌ بسَقِي أُلْبِسَتْ حُلَلَ الزهر كما طَعَنَ المقدامُ في الحرب دارعاً بِغَضَبٍ فشقّ الخصرَ منه إلى الخصر يريك رؤوساً منه في جسم حية ٍ سَعَتْ من حياة ٍ في حدائقهِ الخضر فلا روضة ٌ إلاَّ استعارت لشكره لسانَ صباً تُسري مطّيَّبة َ النشر

    الكاتب: عبد الجبار بن حمديس

    0المفضلة

    7262 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبد الجبار بن حمديس

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • وزرقاء في لون السماء تنبّهت