• نظرتُ إلى حُسْنِ الرياض، وغيمُها

    نظرتُ إلى حُسْنِ الرياض، وغيمُها جَرَى دَمْعُهُ منهنّ في أعين الزّهْرِ فَلَمْ تَرَ عَيني بينهما كشقائقٍ تبلبلها الأرواح في القضب الخضر كما مشطتْ غيدُ القيان شعورها وقامتْ لرقْصٍ في غلائلها الحُمْر

    الكاتب: عبد الجبار بن حمديس

    0المفضلة

    7238 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبد الجبار بن حمديس

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • نظرتُ إلى حُسْنِ الرياض، وغيمُها