• خلتْ منك أيّام الشبيبة فاعمرها

    خلتْ منك أيّام الشبيبة فاعمرها وماتت لياليها من العُمر فانشرها وهذا لَعَمْرِي كلّهُ غيرُ كائنٍ فأُخْرَاكَ وَاصِلْها ودنياك أرى لك نفساً في هواكَ مقيمة ً وقد طالَ ذا منها، لكَ الويل، فاقصرها وكم سيّئاتٍ أُحْصِيتْ فَنسيتَها وأنْتَ متى تقرأ كتابَكَ تذْكرها فيا ربّ إني في الخضوع لقائلٌ: ذنوبي عيُوبي يَوْمَ ألقاك فاسترها

    الكاتب: عبد الجبار بن حمديس

    0المفضلة

    7117 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبد الجبار بن حمديس

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • خلتْ منك أيّام الشبيبة فاعمرها