• وَصَفْتُ حُسنكِ للسّالي فَجُنّ بهِ

    وَصَفْتُ حُسنكِ للسّالي فَجُنّ بهِ كأن للسمع منه رؤية البصرِ فلم يزل في وجوه الحُسنِ مقتبلاً بالوصف في صورٍ منها إلى صورِ وكيف يَخْفَى عليه ما كَلِفْتُ به إذا الدّلائلُ دَلّتْهُ على القمر

    الكاتب: عبد الجبار بن حمديس

    0المفضلة

    7722 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبد الجبار بن حمديس

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • وَصَفْتُ حُسنكِ للسّالي فَجُنّ بهِ