• ولما التقى الأجسام من غير ريبة ٍ

    ولما التقى الأجسام من غير ريبة ٍ وقد تلفتْ بالشوق فيهنّ أنفسُ جينا، ولم تُنْسَبْ إلينا جناية ٌ، ثمارَ نعيمٍ تُجتنى حين تُغرسُ ولمّا استقل النجم يرفعُ راية ً يحلّ بها نُورٌ ويرحلُ حِنْدِس تنهدتُ مرتاعَ الفؤادِ وإنَّما تنهدتُ للصبح الَّذي يتنفّس فيا صبح لا تُقبل فإنكَ موحشٌ ويا ليلُ لا تُدْبِرْفإنَّكَ مؤنس

    الكاتب: عبد الجبار بن حمديس

    0المفضلة

    7195 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبد الجبار بن حمديس

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ولما التقى الأجسام من غير ريبة ٍ