• ولمّا رأتْ طيرَ الفراق نواعباً

    ولمّا رأتْ طيرَ الفراق نواعباً وقد همّ بالتوديع كلّ مودع شكتْ ما شكا المحزون من عزْمة النوى فأبكتْ لها عينيْ غَزَالٍ مُرَوَّع ولم أرَ في خدٍّ يُزَرَّرُ قبلها من الغيد شهباً في غمامة برقع وقد سفرت عن صفرة ٍ عَبّرَ الأسى لعيني بها عن وَجْد قلبٍ مفجع وأقبلَ درّ النحر فوق تريبها يصافِحُه من خدّها دُرّ أدْمُع فيا ربّ إنّ البينَ أضحتْ صروفه عليّ وما لي من معينٍ فكنْ معي على قربِ عذّالي وبُعدِ حبائبي وأمواه أجفاني ونيران أضلعي

    الكاتب: عبد الجبار بن حمديس

    0المفضلة

    7365 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبد الجبار بن حمديس

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ولمّا رأتْ طيرَ الفراق نواعباً