• أجلُو عَرُوساً بخدّها خَجَلٌ

    أجلُو عَرُوساً بخدّها خَجَلٌ كالورد لوناً ونشرها عبقُ كأنَّما كوكبٌ يصافحني مجوَّفُ الجسم روحهُ شفقُ حمراءُ مشمولة ٌ لها عمرٌ في طرفٍ منه دهرها غَرقُ أسالها حُمرة َ العقيق فلي من لؤلؤٍ، بعد شربها عرق راحٌ أضافتْ إلى دمي دمها: طبائعٌ في المزاج تَتَفِق وللثّرَيا يدٌ مُخَتَّمَة ٌ منها بناناً خضابُها الغَسَقُ كأنها والصباح يقطفها عنقودُ نَوْرٍ له الدّجَى ورق وفحمة الليل كلما اعترضتْ ألْهَبَ فيها اتّقادَهُ الفلق عجبتُ من مُحرقٍ ومحترقٍ لا فحمة ٌ منهما ولا حرق

    الكاتب: عبد الجبار بن حمديس

    0المفضلة

    9323 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبد الجبار بن حمديس

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أجلُو عَرُوساً بخدّها خَجَلٌ