• ومالئة ٍ من سناها العيونَ

    ومالئة ٍ من سناها العيونَ أأبصرتَ شمسَ الضحى هِيْ كذاكْ تسوك حَصَى برد في عقيق فيا لهما ظُلما بالسّواك وما قهوة ٌ مُيّعَتْ مسكة فبينهما للأريج اشتراك بأطيبَ منها جَنى ريقة ٍ إذا نحرَ الليل رمحُ السماكْ وما ذقتُ فاها ولكنّني نَقَلْتُ شهادَة َ عُودِ الأراك

    الكاتب: عبد الجبار بن حمديس

    0المفضلة

    7226 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبد الجبار بن حمديس

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ومالئة ٍ من سناها العيونَ