• غزل

    هو الوطنُ المستفيقُ.. على جمرةِ الوصلِ.. يمتدُّ.. من قاعِ عينيكِ.. حتى مرافيءِ قلبي شهيّاً بهيّاً مضيئاً ككلِّ الصباحاتِ.. حينَ أراكِ تميسينَ في ثوبكِ المدرسيِّ المطرّزِ بالأُقْحُوانْ .. زهرةً.. من حَنانْ تهشُّ فَراشاتُ قلبي.. إليكِ وأمضي.. وراءَ ضَفائرِ شَعرِكِ.. حتى انْطِفاء الزمانْ أُفتِّشُ عن دَكَّةٍ للقصيدة تستريحُ عليها شجوني وأحتارُ يا شاعرةْ؟ لماذا أُحِبُّكِ أنتِ وأسألُ عنكِ.. عصافيرَ قريتنا.. والحدائقَ.. والنجمةَ الساهرةْ وأوقدُ كلَّ شموعي.. على النهرِ نذراً لعينيكِ علّكِ تأتين.. يا حلوتي فأُبْصِرُ ? في القاعِ ? أيّاميَ المُطْفَأةْ وأحمِلُ قلبي على راحتيَّ... وأمضي أقلّبُ بين يديَّ الشوارعَ? والكلمات لعلَّي أراكِ تجيئينَ.. في ثوبِكِ المدرسيِّ، المطرّزِ بالأُقْحُوانْ نسمةً من حَنانْ فأفتحُ كلَّ نوافذِ قلبي.. إليكِ وأهمسُ في أُذُنيكِ - ادخلي، بأمانْ! * * *

    الكاتب: عدنان الصائغ

    0المفضلة

    32101 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عدنان الصائغ

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • غزل