• ما صدّ عني بوجههِ ولَهاَ

    ما صدّ عني بوجههِ ولَهاَ إلا لأزدادَ في الهوى وَلَها رئمٌ إذا ماتعزّزتْ أسدٌ عاجَلَهَا دَلُّهُ فذلّلهَا راشَ بسحرٍ سهامَ مُقلتيه وبالحِمامِ المريجِ نَصّلَها كأنَّما جَنَّة ٌ بوجنته وبالعذار يكونُ جدولها كأنَّما قدّ هُدْبَ مُقْلَتِهِ صوناً لها ظلُّهُ فظللّها كأنما انسابَ من ذوائبه سودُ أفاعٍ عليّ أرسلها أو دبّ بالحسنِ فوق عارضهِ نملٌ أصابَ المدادُ أرجلها

    الكاتب: عبد الجبار بن حمديس

    0المفضلة

    7002 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبد الجبار بن حمديس

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ما صدّ عني بوجههِ ولَهاَ