• ويْلي على مملوكة ٍ مَلَكَتْ

    ويْلي على مملوكة ٍ مَلَكَتْ رقّي بحسنِ مقالها، ويلي غيداءُ تُسحبُ كلما انعطَفَتْ مِنْ فرْعها ذيلاً على الذيلِ وكأنَّها شمسٌ على غُصْنٍ مترنّحِ التقويمِ والميل قالتْ، وقد عانقْتها سَحَرا، لِمَ زُرتنا في آخر الليلِ؟ فأجبتُها، وغمرتُها قبُلاً: هذا أوانُ إغارة ِ الخيلِ حتى إذا بَزَغتْ شبيهتُها كالتاج فوقَ مفارق القيْلِ نزعَتْ كنزع الروح من جسدي عني قلادة ساعدٍ غَيْل فنهضتُ أشرّقُ بالدموع كما شَرِقَ الفضاء بكثرة السيلِ

    الكاتب: عبد الجبار بن حمديس

    0المفضلة

    7124 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبد الجبار بن حمديس

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ويْلي على مملوكة ٍ مَلَكَتْ