• ريح

    للحُزنِ نافذةٌ ـ في القلبِ ـ سيِّدتي وللمساءاتِ.. أشعارٌ ومصباحُ معتّقٌ خمرُ أحزاني.... أيشربهُ قلبي، وفي كلِّ جرحِ منه أقداحُ تُسَافِرُ الريحُ - وَيْلِي - في ضَفائِرِها ومَنْ يطاردُ ريحاً كيفَ يرتاحُ!؟ * * * 5/10/1981 بغداد - مقهى في الأعظمية

    الكاتب: عدنان الصائغ

    0المفضلة

    32695 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عدنان الصائغ

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ريح