ريح
Dec 9, 2020 12:22 PM Dec 9, 2020 12:22 PM
للحُزنِ نافذةٌ ـ في القلبِ ـ سيِّدتي وللمساءاتِ.. أشعارٌ ومصباحُ معتّقٌ خمرُ أحزاني.... أيشربهُ قلبي، وفي كلِّ جرحِ منه أقداحُ تُسَافِرُ الريحُ - وَيْلِي - في ضَفائِرِها ومَنْ يطاردُ ريحاً كيفَ يرتاحُ!؟ * * * 5/10/1981 بغداد - مقهى في الأعظمية


الكاتب: عدنان الصائغ
0المفضلة
32695 المشاهدات
0 تعليقات