• الفَرَاشَة الخائفة

    .. وبينَ الندى والحديقةِ... يَكْبُرُ برعمُ قلبي يُفتِّحُ للشمسِ أوراقَهُ فأرى طفلةً، بثيابِ الفراشِ الشفيفةِ وهي تجرُّ الخطى والضَفيرةِ.. للمدرسةْ تشتهي زهرتي وتخافُ عصا الحارسِ الجهمِ.. آهٍ... سأنثرُ أوراقَ عُمري على راحتيها إذا ما تجرَّأتِ الآنَ واقتربتْ خطوةً.. خطوةً من شذا زهرتي المُشرئِبّةْ ولكنَّها... اذْ ترى الحارسَ الجهمَ، متجهاً نحوَها سوف ترمي على العُشْبِ.. دفترَها المدرسيَّ وتَهْرُبُ مذعورةً ? كالقطا ? وأبقى أنا واجماً لا أقولُ وقلبي.. على غُصْنِهِ زهرةً ذابلة * * * الثانية عشرة ليلاً 3/1/1984 بغداد

    الكاتب: عدنان الصائغ

    0المفضلة

    20502 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عدنان الصائغ

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • الفَرَاشَة الخائفة