• أيا ربّ عفوا عن ظلومٍ لنفسِهِ

    أيا ربّ عفوا عن ظلومٍ لنفسِهِ رجاكَ وإن كان العفافُ به أولى مقيمٌ على فعلِ المعاصي مخالفٌ توالى عليه الغيّ .... فاستولى سألتُكَ يا مولى المَوالي ضرَاعَة ً وقد يَضْرَعُ العبدُ الذليلُ إلى المولى لتصلحَ لي قلباً، وتغفرَ زلّة ً وتقبل لي توباً، وتسمعَ لي فِعْلا ولا عَجَبٌ فيما تمنّيْتُ، إنَّني طويل الأماني عند مَن يحسن الطولا

    الكاتب: عبد الجبار بن حمديس

    0المفضلة

    7337 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبد الجبار بن حمديس

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أيا ربّ عفوا عن ظلومٍ لنفسِهِ