حيرة
Dec 9, 2020 12:22 PM Dec 9, 2020 12:22 PM
حَيْرَة أكانتْ تغارُ القصيدة إِذا ما تغزّلتُ باسمكِ... يا ميمُ تحمرُّ وجنتها وأُحِسُّ اضطرابَ خطاها الوئيدة على أضلعي.. هي ما بالها لا تطاوعُني.... كلّما حدستْ لوعتي أهذي إذنْ.. غَيْرَةُ الحبِّ.. ? يا حلوتي - أمْ دَلالُ القصيدة!؟ * * * 29/10/1981 في الطريق إلى الكوفة


الكاتب: عدنان الصائغ
0المفضلة
44111 المشاهدات
0 تعليقات