• ومُديمة ٍ لَمْعَ البروقِ كأنَّما

    ومُديمة ٍ لَمْعَ البروقِ كأنَّما هَزّتْ من البِيضِ الصفاحِ متونا وسرتْ بها الرِّيحُ الشمالُ فكم يدٍ كانتْ لها عند الرّياض يمينا صرختْ بصوتِ الرّعد صرخة حامل ملأت بها الليلَ البهيم أنينا حتى إذا ضاقتْ بمضمر حملها ألْقَتْ بحجرِ الأرضِ منه جنينا قطرا تَنَاثَرَ حَبُّهُ أنّهُ دُرٌّ تنظّمه لكان ثمينا وكأنما عُمّي الرياضِ بدمعه كُسيِتْ من الزهرِ الأنيق عيونا

    الكاتب: عبد الجبار بن حمديس

    0المفضلة

    7155 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبد الجبار بن حمديس

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ومُديمة ٍ لَمْعَ البروقِ كأنَّما