• وكأنها نونٌ تُمطّ وعينها

    وكأنها نونٌ تُمطّ وعينها ميمٌ لطولِ نحولها بالفدفدِ كحلتْ جفونَ الصبح منها بالسرى وتكحلتْ منه بلوْنِ الإثْمدِ فلجسمها والصبحُ يتبع نورَهُ من جفنِ ليلتها انسلالُ المرود يا ليتَها كانتْ سفينة َ زاجرٍ فتخوضَ بي مدّ العبابِ المزبدِ فأرى ابن حمدانٍ ونورَ جبينهِ يجلو سناهُ قذى جفون الأرمدِ

    الكاتب: عبد الجبار بن حمديس

    0المفضلة

    8120 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبد الجبار بن حمديس

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • وكأنها نونٌ تُمطّ وعينها