• وحمّامِ سوءٍ وخيمِ الهواءِ

    وحمّامِ سوءٍ وخيمِ الهواءِ قليلِ المياه كثيرِ الزّحامِ فما للقيام قعودٌ به ولا للقعود به مِنْ قيامِ حنيّاتُهُ قانصاتٌ لنفسي وَقَطَراتُهُ صائباتُ السهام ذكرْتُ به النّارَ حتى لقد تخيلتُ إيقادَها في عظامي فيا رَبّ عَفْوَكَ عن مُذنبٍ يخافُ لقاءكَ بَعْد الحِمام

    الكاتب: عبد الجبار بن حمديس

    0المفضلة

    7277 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبد الجبار بن حمديس

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • وحمّامِ سوءٍ وخيمِ الهواءِ