كمْ ذا أريدُ ولا أرادُ؟
Dec 9, 2020 12:27 PM Dec 9, 2020 12:27 PM
كمْ ذا أريدُ ولا أرادُ؟ يا سوء ما لقيَ الفؤادُ أصفي الودادَي مدلَّلاً، لْمْ يَصْفُ لي مِنْهُ الوِدَادُ يقضي عليّ دلالُهُ، في كُلّ حِينٍ، أوْ يَكادُ كيفَ السّلوّ عنِ الّذي مثوُاهُ من قلبي السّوادُ؟ ملكَ القلوبَ بحسنِهِ، فَلَها، إذا أمَرَ، انْقِيادُ يا هاجرِي كمْ أستفيدُ الصّبرَ عَنْكَ، فَلا أْفَادُ ألاّ رثيْتَ لمنْ يبيتُ، وحشوُ مقلتِهِ السّهادُ؟ إنْ أجْنِ ذَنْباً في الهَوَى ، خطأً، فقد يَكبو الجوادُ كانَ الرّضَى ، وأعيذُهُ أنْ يعقبَ الكونَ الفسادُ


الكاتب: ابن زيدون
1المفضلة
48707 المشاهدات
0 تعليقات