• أغائبة ً عنّي، وحاضرة ً معي !

    أغائبة ً عنّي، وحاضرة ً معي ! أناديكِ، لمّا عيلَ صبريَ، فاسمعي أفي الحقّ أن أشقى بحبّكِ، أوْ أرَى حَرِيقاً بأنفاسي، غَرِيقاً بأدمُعي؟ ألا عَطْفَة ٌ تَحْيَا بِهَا نَفْسُ عَاشِقٍ جَعلتِ الرّدى منه بمرْأًى وَمَسمَعِ؟ صليني، بعضَ الوصلِ، حتى تبيّني حقيقة َ حالي، ثمّ ما شئتِ فاصنَعي

    الكاتب: ابن زيدون

    0المفضلة

    80095 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من ابن زيدون

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أغائبة ً عنّي، وحاضرة ً معي !