• هَلْ لِداعِيكَ مُجِيبُ؟

    هَلْ لِداعِيكَ مُجِيبُ؟ أمْ لشاكيكَ طَبيبُ؟ يا قَرِيباً، حِينَ يَنْأى ، حاضِراً، حِينَ يَغِيبُ! كَيْفَ يَسْلُوكَ مُحِبٌّ، زَانَهُ مِنْكَ حَبيبِ! إنّمَا أنتَ نسيمٌ، تَتَلَقّاهُ القُلُوبُ قَدْ عَلِمْنَا عِلْمَ ظَنٍّ، هِوَ، لا شَكّ، مُصِيبُ أنّ سِرّ الحُسْنِ مِمّا أضمرَتْ تلكَ الجيوبُ

    الكاتب: ابن زيدون

    0المفضلة

    43251 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من ابن زيدون

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • هَلْ لِداعِيكَ مُجِيبُ؟