• أشمتِّ، بي فيكِ، العدا؛

    أشمتِّ، بي فيكِ، العدا؛ وَبَلَغْتِ، مِنْ ظُلْمي، المَدَى لوْ كانَ يملكُ فدية ً، مِنْ حُبّكِ، القَلْبُ افْتَدَى كنتِ الحياة َ لعاشقٍ، مُذْ حُلْتِ، أيْقَنَ بِالرّدَى لَمْ يَسْلُ عَنْكِ، وَلَوْ سَلا لَعَذَرْتُهُ، فَبِكِ افْتَدى ضَيّعْتِ عَهْدَ مَحَبّة ٍ، كالوردِ سامرَهُ النّدَى أينَ ادّعاؤكِ للوفاء، وَمَا عَدّا مِمّا بَدَا؟

    الكاتب: ابن زيدون

    0المفضلة

    27351 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من ابن زيدون

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أشمتِّ، بي فيكِ، العدا؛