• أجِدُّ، وَمَن أهوَاهُ، في الحُبّ، عابثُ؛

    أجِدُّ، وَمَن أهوَاهُ، في الحُبّ، عابثُ؛ وأوفي له بالعهدِ، إذْ هوَ ناكثُ حَبيبٌ نأى عني، مَعَ القُرْبِ وَالأسَى ، مقيمٌ له، في مضمرِ القلبِ، ماكثُ جفاني بإلطافِ العِدَا، وأزالَهُ، عنِ الوصلِ، رأيٌ في القطيعة ِ حادثُ تغيّرْتَ عن عهدي، وما زلتُ واثقاً بعهدكَ، لكنْ غيّرتْكَ الحوادثُ وَما كنتِ، إذْ مَلّكتُكَ القلبَ، عالِماً بأنّيَ، عَنْ حَتْفي، بكَفّيَ باحثُ فديتُكَ، إنّ الشّوقَ لي مذ هجرْتني مميتٌ فهلْ لي من وصالكَ باعثُ؟ ستبلَى اللّيَالي، والودادُ بحالِهِ جَديدٌ وتَفنى وَهْوَ للأرْضِ وَارِثُ ولوْ أنّني أقسمتُ: أنّكَ قاتِلي، وأنّي مقتولٌ، لمَا قيلَ: حانثُ

    الكاتب: ابن زيدون

    2المفضلة

    85374 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من ابن زيدون

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أجِدُّ، وَمَن أهوَاهُ، في الحُبّ، عابثُ؛