• أذكرْتني سالفَ العيشِ، الذي طابا،

    أذكرْتني سالفَ العيشِ، الذي طابا، يا ليتَ غائبَ ذاكَ العهدِ قدْ آبَا إذْ نحنُ في روضة ٍ، للوصلِ، نعّمَها، منَ السّرورِ، غمامٌ، فوقَها صابا إني لأعجبُ منْ شوقٍ يطاولُني، فكلّما قيلَ فيهِ: قَد قضَى ، ثَابَا كمْ نظرة ٍ لكَ في عيني علمتَ بها، يَوْمَ الزّيارَة ِ، أنّ القَلبَ قَدْ ذَابَا قلبٌ يطيلُ مقاماتي لطاعتِكُمْ، فإنْ أكلّفْهُ عنكُمْ سلوة ً يَابَى ما تَوْبَتي بنَصُوحٍ، مِنْ مَحَبّتِكُمْ، لا عَذّبَ اللَّه، إلاّ عَاشِقاً تَابَا

    الكاتب: ابن زيدون

    0المفضلة

    42438 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من ابن زيدون

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أذكرْتني سالفَ العيشِ، الذي طابا،