أذكرْتني سالفَ العيشِ، الذي طابا،
Dec 9, 2020 12:27 PM Dec 9, 2020 12:27 PM
أذكرْتني سالفَ العيشِ، الذي طابا، يا ليتَ غائبَ ذاكَ العهدِ قدْ آبَا إذْ نحنُ في روضة ٍ، للوصلِ، نعّمَها، منَ السّرورِ، غمامٌ، فوقَها صابا إني لأعجبُ منْ شوقٍ يطاولُني، فكلّما قيلَ فيهِ: قَد قضَى ، ثَابَا كمْ نظرة ٍ لكَ في عيني علمتَ بها، يَوْمَ الزّيارَة ِ، أنّ القَلبَ قَدْ ذَابَا قلبٌ يطيلُ مقاماتي لطاعتِكُمْ، فإنْ أكلّفْهُ عنكُمْ سلوة ً يَابَى ما تَوْبَتي بنَصُوحٍ، مِنْ مَحَبّتِكُمْ، لا عَذّبَ اللَّه، إلاّ عَاشِقاً تَابَا


الكاتب: ابن زيدون
0المفضلة
42438 المشاهدات
0 تعليقات