• بنيْتَ فلا تهدمْ، ورشت فلا تبرِ؛

    بنيْتَ فلا تهدمْ، ورشت فلا تبرِ؛ وَأمْرَضْتَ حسّادي وَحاشاك أن تُبرِي أرى نبوة ًُ، لم أدرِ سرّ اعتراضِها؛ وقد كان يجلو عارضَ الهمِّ أن أدري جفاءٌ، هوَ اللّيلُ ادلهمّ ظلامُه، فلا كوكبٌ للعذرِ في أفقهِ يسري هَبِ العَزْلَ أضْحَى للوِلاَية ِ غايَة ً؛ فَما غاية ُ المُوفي منَ الظّلّ أن يُكرِي ففيمَ أرَى ردّ السّلامِ إشارة ً، تسوّغُ بي ازراءَ منْ شاء أن يزرِي أُنَاسٌ هُمُ أخْشَى للَذْعَة ِ مِقْوَلي، إذا لم يكنْ ممّا فعلْتَ لهمْ مضرِ فإنْ عاقتِ الأقدارُ، فالنّفسُ حرّة ٌ؛ وَإنْ تَكُنِ العُتْبَى ، فأحرِ بها أحرِ!

    الكاتب: ابن زيدون

    0المفضلة

    26219 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من ابن زيدون

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • بنيْتَ فلا تهدمْ، ورشت فلا تبرِ؛