• سأهدي النّفسَ، في نفسِ الشَّمال؛

    سأهدي النّفسَ، في نفسِ الشَّمال؛ فقَد لَقِحَ التّشَوّقُ عَنْ حِيَالِ إلى الشَّثنِ العزائمِ، إنْ أثيرَتْ حفيظَتُهُ، إلى اللَّدْنِ الخلالِ إلى الوَضّاحِ آثَارَ المَساعي؛ إلى النّفّاحِ أخْبَارَ المَعالي إلى مَلِكٍ، هُوَ المَعْنى المُجَلّى بهِ الإشكالُ، منْ لفظِ الكمالِ إلى منْ لا مثيلَ لهُ، إذا مَا بَدا في السّرجِ، أوْ فوقَ المثالِ هديّة ُ منْ، لوَ انّ الدّهرَ سنّى مناهُ، هدى إليكَ سرَى الخيالِ فكمْ بوّأتني ساحاتِ نعمَى ، عِذابِ الوِرْدِ، وَارِفَة ِ الظّلالِ

    الكاتب: ابن زيدون

    0المفضلة

    25403 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من ابن زيدون

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • سأهدي النّفسَ، في نفسِ الشَّمال؛