• أنتَ المُسَبِّبُ لِلْوُلُوعْ،

    أنتَ المُسَبِّبُ لِلْوُلُوعْ، ومثيرُ كامنة ِ الدّموعْ يتمنّيانِ لو اعفيَا، مهما طلعْتَ، من الطّلوعْ وَالظّافِرُ المَلِكُ المُؤَيَّـ ـدُ واحدٌ، عدلُ الجموعْ البَدرُ في سُحُبِ البُرُو دِ، اللّيثُ في لبدِ الدّروعْ عَنَتِ الأصُولُ لأصْلِهِ، وتقاصرَتْ عنهُ الفروعْ

    الكاتب: ابن زيدون

    0المفضلة

    29233 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من ابن زيدون

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أنتَ المُسَبِّبُ لِلْوُلُوعْ،