• لوْ أنّني لكَ في الأهواء مختارُ،

    لوْ أنّني لكَ في الأهواء مختارُ، لَما جَرَتْ بالذي تَشكُوهُ أقدارُ لكِنّها فِتَنٌ، في مِثْلِ غَيْهَبِهَا تَعْمَى البَصائِرُ، إنْ لمْ تَعمَ أبصَارُ فأحسنِ الظَّنّ، لا ترتبْ بعهد فتى ً، تعفُو العهودُ وتبقى منْهُ آثارُ لوْ كانَ يعطى المُنى في الأمرِ يمكنُه لمَا أغبّكَ، يوماً، منهُ زوَارُ فلا يريبنْكَ، في ذكرِ الصّديقِ بهِ، مَنْ ليسَ يَجهلُ أنّ الدّهرَ دَوّارُ

    الكاتب: ابن زيدون

    1المفضلة

    32067 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من ابن زيدون

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • لوْ أنّني لكَ في الأهواء مختارُ،