ولمّا التقينَا للوداعِ غديّة ً،
Dec 9, 2020 12:27 PM Dec 9, 2020 12:27 PM
ولمّا التقينَا للوداعِ غديّة ً، وَقد خَفَفَتْ، في ساحة ِ القصرِ، رايَاتُ وقرّنَتِ الجردُ العتاقُ، وصفّقَتْ طبولٌ، ولاحتْ للفراقِ علاماتُ بَكَيْنا دَماً، حتى كأنّ عُيونَنا، لجَرْيِ الدّموعِ الحُمرِ، فيها جَراحاتُ وكنّا نرجّي الأوْبَ، بعدَ ثلاثة ٍ؛ فكيفَ، وقد كانتْ عليهَا زياداتُ !


الكاتب: ابن زيدون
1المفضلة
32026 المشاهدات
0 تعليقات