• ولمّا التقينَا للوداعِ غديّة ً،

    ولمّا التقينَا للوداعِ غديّة ً، وَقد خَفَفَتْ، في ساحة ِ القصرِ، رايَاتُ وقرّنَتِ الجردُ العتاقُ، وصفّقَتْ طبولٌ، ولاحتْ للفراقِ علاماتُ بَكَيْنا دَماً، حتى كأنّ عُيونَنا، لجَرْيِ الدّموعِ الحُمرِ، فيها جَراحاتُ وكنّا نرجّي الأوْبَ، بعدَ ثلاثة ٍ؛ فكيفَ، وقد كانتْ عليهَا زياداتُ !

    الكاتب: ابن زيدون

    1المفضلة

    32026 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من ابن زيدون

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ولمّا التقينَا للوداعِ غديّة ً،