أَمَّا المَحَبَّة ُ فَهِيَ بَذْلُ نُفُوسِ
Dec 9, 2020 12:27 PM Dec 9, 2020 12:27 PM
أَمَّا المَحَبَّة ُ فَهِيَ بَذْلُ نُفُوسِ فَتَنَعَّمِي يَا مُهْجَتِي بالبُوسِ بذلَ المحِبُّ لمن أحبَّ دموعهُ وطوى حشاهُ على أحرِّ رسيسِ صَدِّقْ وَقُلْ مَنْ لَمْ يَقُمْ كَقِيَامِهِ لَمْ يَنْتَفِعْ مِنْهُ امْرُؤٌ بِجُلُوسِ قَبِلَ الإِلهُ تَقَرُّبِي بِمَدِيحِهِ وتوَجُّهي لجنابهِ المحروسِ رُمتُ المسيرَ إليهِ أعجزني السُّرَى وأباحني مرآهُ غير يئوسِ أكْرِم بِيَوْمِ الأَرْبَعَاءِ زِيَارَة ً لكَ إنهُ عندي كألفِ خميسِ كلُّ اتصالاتِ السعيدِ سعيدة ٌ بمثابة ِ التثليثِ والتسديسِ شرفاً لشاذلة ٍ ومرسية ٍسرتْ لَهُما الرِّياسَة ُ مِنْ أجَلِّ رَئيس ما إنْ نَسَبْتُ إلَيْهما شَيْخَيْهِما إلاَّ جلوتهما جلاء عروسِ


الكاتب: البوصيري
0المفضلة
8333 المشاهدات
0 تعليقات