• لقد نهيتُ بني ذبيانَ عن أقرٍ ،

    لقد نهيتُ بني ذبيانَ عن أقرٍ ، وعنَ ترَبُّعِهِمْ في كلّ أصْفارِ وقلتُ: يا قومُ، إن اللّيثَ مُنقَبِضٌ على براثنهِ ، للوثبة ِ الضاري لا أعْرِفَنْ رَبْرَباً حُوراً مَدامِعُها، كأنّ أبكارها نعاجُ دوارِ ينْظرْنَ شزْراً إلى من جاء عن عُرُضٍ بأوجهٍ منكراتِ الرقّ ، أحرارِ خَلَفَ العضاريطِ لا يوقَينَ فاحشة ً، مستمسكاتٍ بأقتابٍ وأكوارِ يُذرينَ دمعاً، على الأشفار مُنحدراً، يأملنَ رحلة َ حصنٍ وابنِ سيارِ إما عُصِيتُ، فإنّي غيرُ مُنفَلِتٍ مني اللصابُ ، فجنبا حرة ِ النارِ أو أضعُ البيتَ في سوداءِ مظلمة ٍ ، تقيدُ العيرَ ، لا يسري بها الساري تدافعُ الناسَ عنا ، حينَ نركبها ، من المظالمِ تدعى أمّ صبارِ ساق الرفيداتِ من جوش ومن عظمٍ و ماشَ منْ رهطِ ربعيٍ وحجارِ قَرْمَيْ قُضاعة َ حَلاً حَولَ حُجرته مَدّا عليهِ بسُلاّفٍ أنْفارِ حتى استقلّ بجمعٍ ، لا كفاءَ له ، ينفي الوحوشَ عن الصحراءِ جرارِ لا يَخفِضُ الرِّزّ عن أرضٍ ألَمّ بها؛ ولا يَضِلُّ على مصباحِهِ السّاري وعَيّرَتْني بَنُو ذُبيانَ خَشْيَتَهُ، وهل عليّ بأنْ أخشاكَ مِنْ عَارِ؟

    الكاتب: النابغة الذبياني

    0المفضلة

    33993 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من النابغة الذبياني

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • لقد نهيتُ بني ذبيانَ عن أقرٍ ،