لقد نهيتُ بني ذبيانَ عن أقرٍ ،
Dec 9, 2020 12:27 PM Dec 9, 2020 12:27 PM
لقد نهيتُ بني ذبيانَ عن أقرٍ ، وعنَ ترَبُّعِهِمْ في كلّ أصْفارِ وقلتُ: يا قومُ، إن اللّيثَ مُنقَبِضٌ على براثنهِ ، للوثبة ِ الضاري لا أعْرِفَنْ رَبْرَباً حُوراً مَدامِعُها، كأنّ أبكارها نعاجُ دوارِ ينْظرْنَ شزْراً إلى من جاء عن عُرُضٍ بأوجهٍ منكراتِ الرقّ ، أحرارِ خَلَفَ العضاريطِ لا يوقَينَ فاحشة ً، مستمسكاتٍ بأقتابٍ وأكوارِ يُذرينَ دمعاً، على الأشفار مُنحدراً، يأملنَ رحلة َ حصنٍ وابنِ سيارِ إما عُصِيتُ، فإنّي غيرُ مُنفَلِتٍ مني اللصابُ ، فجنبا حرة ِ النارِ أو أضعُ البيتَ في سوداءِ مظلمة ٍ ، تقيدُ العيرَ ، لا يسري بها الساري تدافعُ الناسَ عنا ، حينَ نركبها ، من المظالمِ تدعى أمّ صبارِ ساق الرفيداتِ من جوش ومن عظمٍ و ماشَ منْ رهطِ ربعيٍ وحجارِ قَرْمَيْ قُضاعة َ حَلاً حَولَ حُجرته مَدّا عليهِ بسُلاّفٍ أنْفارِ حتى استقلّ بجمعٍ ، لا كفاءَ له ، ينفي الوحوشَ عن الصحراءِ جرارِ لا يَخفِضُ الرِّزّ عن أرضٍ ألَمّ بها؛ ولا يَضِلُّ على مصباحِهِ السّاري وعَيّرَتْني بَنُو ذُبيانَ خَشْيَتَهُ، وهل عليّ بأنْ أخشاكَ مِنْ عَارِ؟


الكاتب: النابغة الذبياني
0المفضلة
33993 المشاهدات
0 تعليقات