نبئتَ زرعة َ ، والسفاهة ُ كاسمها ،
Dec 9, 2020 12:27 PM Dec 9, 2020 12:27 PM
نبئتَ زرعة َ ، والسفاهة ُ كاسمها ، يُهْدي إليّ غَرائِبَ الأشْعارِ فحلفتُ ، يا زرعَ بن عمروٍ ، أنني مِمَا يَشُقّ، على العدوّ، ضِرارِي أرأيتَ، يومَ عُكاظَ، حينَ لقِيتَني تحتَ العَجاجِ، فما شَقَقتَ غُبارِي إنّا اقتَسَمنْا خُطّتيَنْاَ بَيْنَنَا، فحملتُ برة َ ، واحتملتَ فجارِ فلتأتينكَ قصائدٌ ، وليدفعنْ جيشٌ إليكَ قوادمَ الأكوارِ رهطُ ابنِ كوزٍ أدراعهم ، فيهمْ، ورهطُ ربيعة َ بنِ حُذارِ ولِرَهْطِ حَرّابٍ وقَدٍّ سُورَة ٌ في المَجدِ، ليسَ غُرابُهُم بمُطارِ وبنو قُعَينٍ، لا مَحَالَة َ أنّهُمْ آتوكَ ، غيرَ مقلمي الأظفارِ سَهِكِينَ مِن صَدإ الحديدِ كأنّهم، تحتَ السنورِ ، جنة ُ البقارِ وبنُو سُواءَة َ زائرُوكَ بوفِدِهِمْ جيشاً، يَقودُهُمُ أبو المِظفارِ وبنو جَذيمَة َ حَيّ صِدْقٍ، سادة ٌ، غلبوا على خبتٍ إلى تعشارِ متكنفي جنبيْ عكاظَ كليهما ، وُفُراً، غَداة َ الرّوعِ والإنفار و الغاضريونَ ، الذينَ تحملوا ، بِلِوائِهِمْ، سَيراً لِدارِ قَرارِ تَمشي بهمْ أُدْمٌ، كأنّ رِحالَها عَلَقٌ هُرِيقَ على مُتُونِ صُوارِ شُعَبُ العِلافيّاتِ بين فُرُوجِهِمْ، و المحصناتُ عوازبُ الأطهارِ بُرُزُ الأكفّ من الخِدامِ، خوارجٌ، منْ فرجِ كلّ وصيلة ٍ وإزارِ شُمُسٌ، مَوَانعٌ كلّ ليلة ِ حُرّة ٍ، يُخْلِفْنَ ظَنّ الفاحِشِ المِغْيارِ جَمْعاً، يَظَلّ به الفضاءُ مُعَضِّلاً، يَدَعُ الإكامَ كأنّهنّ صَحاري لم يحرموا حسنَ الغذاءِ ، وأمهمْ طفحتْ عليكَ بناتقٍ مذكارِ حَولي بَنُو دُودانَ لا يَعصُونَني، وبنَو بَغيضٍ، كلّهُمْ أنصارِي زيدُ بنُ زيدٍ حاضِرٌ بعُراعِرٍ، و على كنيبٍ مالكُ بنُ حمارِ و على الرميشة ِ ، من سكينٍ ، حاضرٌ ؛ و على الثينة ِ من بني سيارِ فيهمْ بناتُ العسجديّ ولاحقٍ ، ورقاً مراكلها منَ المضمارِ يَتَحَلّبُ اليَعضيدُ مِنْ أشداقِها، صُفراً مناخِرُها مِنَ الجَرْجارِ تشلى توابعها إلى ألافها ، خَبَبَ السّباعِ الوُلّهِ، الأبكارِ إتّ الرميشة َ مانعٌ أرماحنا ما كانَ مِنْ سَحَمٍ بها، وصَفارِ فأصَبْنَ أبْكاراً، وهُنّ بإمّة ٍ، أعْجَلْنَهُنّ مَظِنّة َ الإعْذارِ


الكاتب: النابغة الذبياني
1المفضلة
34220 المشاهدات
0 تعليقات