• لقد قلتُ للنّعمانِ، يوْمَ لَقيتُهُ

    لقد قلتُ للنّعمانِ، يوْمَ لَقيتُهُ يُريدُ بني حُنّ، ببُرقَة ِ صادِرِ تجنبْ بني حنّ ، فإنّ لقاءهمْ كريهٌ، وإنْ لم تَلقَ إلاّ بصابِرِ عِظامُ اللُّهى َ، أوْلادُ عُذْرَة َ إنّهُمْ لهاميمُ ، يستلهونها بالحناجرِ و همْ منعوا وادي القرى من عدوهم بجمعٍ مبيرٍ للعدوّ المكاثرِ منَ الوارداتِ الماءِ بالقاعِ تستقي بأعجازها ، قبلَ استقاءِ الخناجرِ بُزاخِيّة ٍ ألْوَتْ بلِيفٍ، كأنّهُ عفاءُ قلاصٍ ، طارَ عنها ، تواجرُ صغارِ النوى مكنوزة ٍ ليسَ قشرها ، إذا طارَ قِشرُ التَّمْرِ، عنها بطائِرِ هُمُ طَرَدوا عَنها بَلِيّاً، فأصبْحتْ بَلِيُّ بوادٍ، من تِهامة َ، غائِرِ و هم منعوها من قضاعة َ كلها ، و من مضرَ الحمراءِ ، عند التغاورِ و هم قتلوا الطائيَّ بالحجر ، عنوة ً ، أبا جابرٍ، واستَنكَحوا أُمَّ جابرِ

    الكاتب: النابغة الذبياني

    1المفضلة

    30061 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من النابغة الذبياني

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • لقد قلتُ للنّعمانِ، يوْمَ لَقيتُهُ