ودّعْ أُمامة َ، والتّوديعُ تَعْذيرُ،
Dec 9, 2020 12:27 PM Dec 9, 2020 12:27 PM
ودّعْ أُمامة َ، والتّوديعُ تَعْذيرُ، و ما وداعكَ منْ قفتْ به العيرُ و ما رأيتكَ إلاّ نظرة ً عرضتْ ، يوْمَ النِّمارة ِ، والمأمورُ مأمورُ إنّ القُفولَ إلى حيَ، وإن بَعُدوا، أمسَوْا، ودونَهُمُ ثَهْلانُ فالنِّيرُ هل تبلغنيهمُ حرفٌ مصرمة ٌ ، أجدُ الفقارِ ، وإدلاجٌ وتهجيرُ قد عُرّيتْ نصْفَ حولٍ أشهراً جُدُداً يسفي ، على رحلها ، بالحيرة ، المورُ وقارَفَتْ، وَهْيَ لم تَجرَبْ، وباعَ لها من الفصافصِ ، بالنميّ ، سفسيرُ ليستْ ترى حَوْلَها إلْفاً، وراكِبُها نشوانُ، في جَوّة ٍ الباغوثِ، مَخمورُ تلقي الإوزينَ ، في أكنافِ دارتها ، بَيْضاً، وبينَ يدَيها التّبنُ مَنشورُ لولا الهُمامُ الذي تُرْجى نَوافِلُهُ، لَقالَ راكِبُها في عُصْبَة ٍ: سيرُوا كأنها خاضِبٌ أظْلافَهُ، لَهِقٌ، قهدُ الإهابِ ، تربتهُ الزنابيرُ أصاخَ مِنْ نَبَأة ٍ، أصغى لها أُذُناً، صماخها ، بدخيسِ الروقِ ، مستورُ من حسّ أطلسَ ، تسعى تحته شرعٌ كأنّ أحناكها السفلى مآشيرُ يقولُ راكِبُها الجِنّيّ، مُرْتَفِقاً: هذا لكنّ ، لحمُ الشاة ِ محجورُ


الكاتب: النابغة الذبياني
0المفضلة
32749 المشاهدات
0 تعليقات